توافق مبدئي على إطلاق سراح شقيق الرئيس هادي

 

 

عدن24 – إرم نيوز

قالت مصادر حكومية إن هناك توافقا مبدئيا في المشاورات التي تشهدها مدينة مونترو السويسرية، على إطلاق سراح شقيق الرئيس اليمني، المختطف لدى ميليشيات الحوثي اللواء ناصر منصور هادي، كمرحلة أولى لعملية تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين تشمل وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واللواء فيصل رجب، إضافة إلى السياسي محمد قحطان.

 

وأضافت المصادر أن وفد ميليشيات الحوثي، المشارك في لجنة الأسرى والمختطفين والمخفيين قسريا، يواصل رفض الإفراج دفعة واحدة عن الصبيحي وشقيق الرئيس اليمني وآخرين يشملهم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، خلال المشاورات الجارية في مونترو، مع ممثلين عن الحكومة اليمنية، برعاية من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وأكدت المصادر الحكومية لـ“إرم نيوز“ أن هناك مقترحا يجري التداول بشأنه في المشاورات، ينص على إفراج ميليشيات الحوثيين عن كل من وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، والقياديين العسكريين، اللواء ناصر منصور هادي واللواء فيصل رجب، إضافة إلى السياسي محمد قحطان، بشكل منفرد في كل مرحلة من مراحل الإفراج التي ستشمل دفعات من الأسرى والمختطفين قسرا، ”وهناك توافق مبدئي على هذا المقترح“.

 

وقالت المصادر إن الوفد الحكومي، قدم قائمته الأولى من الأسماء المطلوب الإفراج عنها من سجون ميليشيات الحوثيين، كمرحلة أولى، ويتقدمها شقيق الرئيس اليمني، إلى جانب نحو عشرين آخرين يحملون الجنسيتين السعودية والسودانية، كما قدمت ميليشيات الحوثيين قوائمها، وجرت مراجعة تلك القوائم التي تشمل 1420 معتقلا، من قبل الطرفين.

 

وأشارت إلى أن وفد الحوثيين يحاول وضع العراقيل القديمة التي وضعها سابقا في جولات المشاورات الماضية، من خلال مطالبة الحكومة اليمنية بالكشف عن مصير أسماء مجهولين وضعوا في قوائمهم، ولا وجود لهم في معتقلات الحكومة، أو قد يكونون قد لقوا حتفهم، لمجرد عرقلة الوصول إلى أي اتفاق، رغم التنازلات التي يقدمها الجانب الحكومي.

 

 

وكانت المرحلة الرابعة من المشاورات اليمنية، بين ممثلين عن الحكومة اليمنية وآخرين عن ميليشيات الحوثيين، في لجنة الأسرى والمختطفين المنبثقة عن اتفاق السويد 2018، قد انطلقت يوم الجمعة الماضي في مدينة مونترو السويسرية، لاستكمال ما توصلت إليه اللجنة في الجولات السابقة، ولبحث آلية إطلاق سراح الأسرى والمختطفين، بتنظيم من مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق