العصيان المدني يشل حركة النشاط التجاري في وادي حضرموت

رسالة قوية بعث بها الجنوبيون من مناطق وادي حضرموت، بعد مشاركة مهيبة في عصيان مدني تمت الدعوة إليه من اتحاد شباب الغضب ضد حرب الخدمات التي اندلعت ضد الجنوب.

ودون استثناء، شهدت مدن وادي حضرموت، عصيانا مدنيا سلميا أمس، احتجاجا على انهيار الخدمات الأساسية وتردي الأوضاع المعيشية في المنطقة.

وتضمَّن العصيان المدني، إغلاق العديد من المحلات التجارية، والمدارس، والمؤسسات الحكومية، وذلك في مدن سيئون وتريم والقطن وشبام.

وانتشرت لقطات مصورة تُظهر عشرات المحال التجارية في المدن التي شهدت العصيان، وهي مغلقة، كما ظهرت الشوارع الرئيسية دون حركة فيها.

في سياق متصل، تجمع متظاهرون ساحة سيئون ونظموا وقفة احتجاجية تخللها ترديد شعارات تطالب بتحسين الخدمات، ووضع حد للتردي المعيشي والانهيار الاقتصادي.

وخرجت مظاهرة أخرى، أمام مبنى السلطة المحلية في سيئون، وذلك للمطالبة بوضع حد للأزمات التي سجّلت تفاقما حادا على صعيد الأوضاع المعيشية.

وكان شباب الغضب في حضرموت قد دعا للعصيان المدني، وذلك ردًا على عدم الاستجابة لمطالبهم التي كرّروها مرارا للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.

وهذا العصيان المدني يأتي استكمالا لما شهدته المدينة في منتصف شهر مايو الماضي، حيث خرجت مسيرة احتجاجية سلمية للمطالبة بحلول جذرية لتخفيف معاناة المواطنين.

كما طالب المتظاهرون، بوضع حل جذري لانهيار منظومة الكهرباء، وإيقاف الفساد الذي ينخر في جسد الدولة ومؤسساتها.

وثمن محللون، الحراك الغاضب في وادي حضرموت وأكّدوا أهميته الشديدة في الضغط على الجهات المعنية لتحقيق انتعاشة معيشية وخدمية في أرجاء المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى