مركز أبحاث في باريس يكشف عن دور قطري يسعى لتسليم الشمال للحوثي والجنوب للإخوان

كشف مركز أبحاث قطري عن دور تخريبي لقطر في اليمن تسعى من خلاله إلى لتسليم الشمال للحوثي والجنوب للإخوان.

ويعيد موقع “عدن24” نشر تقرير مركز الابحاث الفرنسي، الذي ترجمه موقع “سوث24

نص التقرير..
تؤكد الاضطرابات التي تشهدها اليمن سياسيا وعسكريا على دعم قطر المتواصل لجماعة الإخوان (المسلمين) في اليمن، ممثلة في حزب التجمع اليمني للإصلاح، بهدف تهديد قوات التحالف العربي في محافظة المهرة ومحاربة جميع الذين يهددون وجود دولة قطر المسلح في المحافظة.

جاء التطور الأخير مع إقالة حاكم المهرة، راجح باكريت، في 23 فبراير، حيث سعى الإخوان داخل الحكومة اليمنية الشرعية إلى تعيين آخر من الموالين لهم في ظل استمرار الدعم الإيراني القطري لميليشيا الحوثيين بالأسلحة والمال لإطالة أمد الحرب لأطول فترة ممكنة.

مركز شحن الاستراتيجي

سعت قوات التحالف العربي، بالتعاون مع حاكم المهرة المفصول، إلى فرض الأمن على “منفذ شحن البري” لمنع جميع الموانئ البرية والبحرية التي تستخدمها الدوحة وإيران لتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثيين في المهرة. بعد تكثيف الحملة على الحوثيين، هرعت الميليشيا لطلب الدعم من الإصلاح. ثم أدركت جماعة الإخوان أن التحالف العربي سوف يلغي مصالح الجماعة ونفوذها في المحافظة اليمنية. لذلك، سعى الإصلاح بسرعة إلى الحصول على المساعدة والدعم من الدوحة، وكان الحل هو فصل باكريت وتعيين حاكم آخر يكون أكثر ولاءً لخطة الإخوان القطرية في المحافظة الجنوبية.
أشارت وسائل الإعلام اليمنية إلى أن لدى قطر وحدة استخبارات هدفها الأساسي هو تنفيذ حملات لإثارة الفوضى والإرهاب في المهرة ومحاولة تشويه الدور الذي تلعبه قوات التحالف العربي في المحافظة، مما أدى إلى مواجهات عنيفة بين القوات السعودية والقوات اليمنية وبين المسلحين القبليين في 23 فبراير. نتيجة لذلك، تم طرد باكريت وعُين عضو جماعة الإخوان محمد علي ياسر حاكمًا جديدًا للمهرة.

يشار إلى أن منفذ شحن (الحدودي) مع سلطنة عمان هو أحد أهم منافذ اليمن، وهو أيضًا أهم ميناء يغذي الحوثيين والإخوان في المهرة، الذين يسرقون مليارات الدولارات من العائدات.

الحوثيين في الشمال، الإخوان في الجنوب

استجاب النشطاء اليمنيون لقرار إقالة محافظ المهرة، واعتبروا التغيير بمثابة قرار للإخوان صادر عن قطر، وخاصة منذ أن نشرت الجزيرة الخبر قبل أن ينشره الإعلام اليمني. وأشاروا إلى أن الهدف الأساسي لدولة قطر هو تحويل المحافظة إلى حالة من الفوضى واستهداف القوات السعودية. مضيفين أن النظام القطري وجماعة الإخوان المسلمين قد تسللوا إلى الحكومة الشرعية ويسعون إلى تعطيل التحالف العربي في المهرة من خلال تعيين ضباط مرتزقة تابعين للدوحة. وأكد بعض النشطاء أنه من الواضح أن الحملة المحمومة التي أطلقتها وسائل الإعلام القطرية ضد باكريت لم تكن طبيعية أبدًا، وأشاروا إلى أن الحاكم المفصول كان شوكة قوية في مواجهة قوى الفساد والإرهاب.
في حديثه المتلفز مع تلفزيون المهرة، أوضح أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني للشرق الأوسط للدراسات والبحوث (BMCSR)، أن ما يحدث في محافظة المهرة يؤكد وجود تعاون تركي-إيراني يستخدم الإخوان لضرب الحكومة الشرعية وتهديد المحافظات الجنوبية والأمن اليمني بشكل عام. كان هناك تنسيق واضح بين هذه الدول والإخوان في المهرة، وينبغي للعالم العربي أن يقدر تضحيات الناس في الجنوب في مكافحة الإرهاب.

ذكرت قوات المقاومة الجنوبية على موقع تويتر أن ما يحدث في المهرة هو تمرد من قبل قوات الاحتلال الشمالية التابعة للإصلاح والحوثيين على السلطة المحلية والتحالف العربي. سبق للـ مقاومة الجنوبية أن حذرت التحالف العربي من وجود قوات موالية للحوثيين والإخوان في المهرة ووادي حضرموت. كما شددت وسائل الإعلام اليمنية على الحاجة إلى مواجهة مخطط الإخوان القطري، الذي يهدف إلى تواجد الحوثيين في الشمال والإخوان في الجنوب.

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق