الإمارات تواصل دعمها لقطاع التعليم وتفتتح أول مدرسة بالعام 2020

افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية ،هيئة الهلال الأحمر، اليوم الأثنين ، مدرسة جديدة في مديرية المخا بمحافظة تعز تعد الاولى مع بداية العام الجديد 2020 ضمن المدارس والمنشآت التعليمية المؤهَّلة ضمن سلسله متواصلة لدعم قطاع التعليم في الساحل الغربي.
وتقدم مندوب الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي المهندس حازم شنظور وبرفقتة مدير عام مديرية المخا عبدالرحيم الفتيح وممثلون عن مكتب التربية والتعليم بالمديرية ومجلس الآباء لإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بالافتتاح الرسمي لمدرسة ” النور ” بمنطقة الثوباني عزلة المشالحة بعد إعادة ترميمها وتأهيلها وتأثيثها ليتمكن أكثر من 800 طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية .
وتتكون المدرسة من 14 حجرة دراسية وحجرتين خاصة بالادارة ومخزن.
كما تم تزويد المدرسة بمنظومة الطاقة الشمسية الكهربائية واذاعة مدرسية حديثة.

وخلال الافتتاح تم تكريم الطلاب الاوائل في النصف الاول من العام الدراسي الحالي وسط فرحة عارمة من الطلاب بعودتهم إلى مدرستهم وعبروا عن فرحتهم بحفل خطابي اعد خصيصيا لهذه المناسبة .
وبلغت المنشآت التعليمية المؤهلة من قبل دولة الإمارات في الساحل الغربي والسهل التهامي 36 منشأة ليتمكن نحو 80 ألف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية بعد أن كانت المليشيات الحوثية قد حولتها إلى ثكنات عسكرية وأخرجتها عن الجاهزية أثناء سيطرتها على المنطقة .
وتعد مدرسة النور التي يتم تأهيلها وافتتاحها في مديرية المخا الثانية عشره على مستوى المديرية و 36 على مستوى الساحل الغربي ضمن حملة العودة إلى المدرسة التي أطلقتها هيئة الهلال منتصف ديسمبر من الهام الماضي _2019 فيما تستعد لافتتاح اربع مدارس اخرى خلال الايام القادمة من هذا العام .
واثناء الافتتاح ذكر مندوب الهلال الاحمر حازم شنظور ان هيئة الهلال متواجدة مع اهالي الساحل في كل القطاعات ومنها قطاع التعليم الذي اعطته الهيئة جل اهتمامها فهذه تعد المدرسة 12 التى قام الهلال بترميمها في مديرية المخا والمدرسة 36 على مستوى الساحل وان افتتاح هذه المدرسة يتيح ل 800 طالب وطالبة من العودة الى مدارسهم.

مدير عام المديرية عبدالرحيم الفتيح عبر عن شكر وتقدير لدولة الامارات لما تولية من اهتمام ملموس في شتى المجالات الخدمية والتنمويه والانسانية والتى اصبحت ملموسة في كل ارجاء المديرية.

كما ادلى مدير عام التربية والتعليم بالمديرية قاسم الشاذلي بتصريح اكد فية ان افتتاح هذه المدرسة يعد احتفاء واحتفال لكل الطلاب والاهالي وهيئة التدريس بعد اعادة تأهيلها وترميمها بعد الخراب والدمار الذي تعرض له قطاع التعليم في المديرية نتيجه الحرب والاهمال وكان الهلال الاحمر هو البلسم الشافي للعديد من المدارس التى عادت لاستقبال الطلاب من جديد وقد اصبحت في ابها حلة كما كانت سابقا وافضل مما كانت ، كما ان تزويد المدرسة بالاثاث الكافي من قبل هيئة الهلال الاحمر يعد لمسة انسانية اخرى اضافها الهلال للمدرسة التى تعد من اهم المدارس المركزية في عزلة المشالحه قرية الثوباني حيث ان لها قيمتها التاريخية وكذا كونها المدرسة النموذجية في المنطقة.

وفي نفس السياق عبر مدير المدرسة وهيئة التدريس والطلاب عن كامل شكرهم وتقدير هم لدولة الإمارات، مثمنين جهودها في انتشال القطاع التعليمي في الساحل الغربي بشكل عام من بين ركام حرب فرضتها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا .
كما عبر أهالي منطقة الثوباني عن سعادتهم الغامرة بعودة أبنائهم وبناتهم إلى صفوفهم الدراسية ، مؤكدا في تصريح صحفي أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات العربية ستظل محل تقدير واحترام ولا ينكرها احد.

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق