نائب رئيس الجمعية الوطنية يلتقي بعدد من مشائخ وأعيان يافع

التقى الدكتور أنيس لقمان، نائب رئيس الجمعية الوطنية، اليوم الخميس، في مقر الجمعية بعدد من مشائخ وأعيان يافع.

وفي مستهل اللقاء الذي ضم العميد علي الشيبة، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، رحّب الدكتور لقمان بالحاضرين، ناقلاً لهم تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، واللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية، مثمنا دور أبناء يافع البطولي وما قاموا به وقدموه على مدى مراحل النضال ضد الاحتلال الغاشم للجنوب، مشيرا إلى دور قيادات المجلس الانتقالي الجاد من أجل انتصار القضية الجنوبية وتوصيلها إلى المحافل الدولية والإقليمية والعربية، والسعي إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي كحامل أساسي لها وممثل للشعب الجنوبي الذي فوضه بذلك.

من جانبه أشارت الأخت عيشة طالب، رئيسة لجنة المرأة والطفل في الجمعية الوطنية إلى مخرجات ورشة العمل التي عقدت بالقاهرة ورعتها مبادرة إدارة الأزمات الدولية، مؤكدة أن هناك توصيات تخص عملية السلام وتمكين النساء في مراكز القرار ودورهن في صنع السلام، إلى جانب دور الرجل في مساعدة المرأة ومساندتها في هذا الشأن، كون مشاركتها حق من حقوقها باعتبارها تمثل نصف المجتمع.

وفي مداخلة للدكتور سالم الشبحي، رئيس لجنة الصحة والبيئة في الجمعية الوطنية، أشار إلى مشاركة المرأة في الحرب مع أخيها الرجل في الدفاع عن أرضها، مؤكداً أن المرأة تتواجد في مجال الصحة بنسبة أكثر من (50%)، والآن نعمل على تثبيت حقوقها في صنع القرار.

وفي ختام الاجتماع تم فتح باب النقاش واتفق المجتمعون على ضرورة إشراك المرأة الجنوبية في عملية السلام خلال المرحلة القادمة، وتعزيز دورها في بناء القيم التربوية. حضر الاجتماع الأخت مها عوض، رئيسة منظمة وجود للأمن الإنسان،ي والناشطة سياسية نيلي ناجي، والأخ الخضر الميسري، الكاتب والناشط سياسي.

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق