رئيس الجمعية الوطنية يلتقي بوفدٍ من قبائل آل كثير ويؤكد أن تحرير وادي حضرموت بات قريباً

أكد اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، على أهمية تحرير وادي حضرموت من قوى الإرهاب، القاعدة وداعش، بات ضرورة ملحة وقاب قوسين أو أدنى، لرفع المعاناة والظلم عن أهل في وادي حضرموت والصحراء الذين نشعر بالآمهم وتعز علينا كل قطرة دم غالية تسفك فيه ظلماً وعدواناً .

جاء ذلك خلال لقائه اليوم بالعاصمة عدن، بوفد من قبائل آل كثير في قف العوامر وعدد من مناطق مديريات وادي حضرموت والصحراء برئاسة الشيخ علي بن عيظة الكثيري، الذين قدموا إلى العاصمة عدن لإعلان تأييدهم لبيان المجلس الانتقالي الصادر في 15 أغسطس 2019 م ومباركتهم للانتصارات التي تحققت في العاصمة .

ورحب رئيس الجمعية الوطنية بالوفد بإسمه نيابة عن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأعضاء هيئة الرئاسة، معتبراً مبادرتهم ووفودهم إلى العاصمة عدن، يمثل تعبيراً بالغ الأهمية لمناصرتهم للمجلس الانتقالي والقضية الجنوبية.

وأضاف اللواء بن بريك قائلاً :” نحن مع شعبنا وهو حاضنتنا والذي فوضنا لتحقيق تطلعاته والمجلس قوي بشعبه من مختلف قبائل وشرائح مكوناته المجتمعية في عموم محافظات الجنوب ونحن ماضون في تحقيق العهد بيننا وبينهم ولن نخيب آمال شعبنا “.

وأشار اللواء بن بريك إلى أن أبناء حضرموت وخاصة الوادي والصحراء عانوا كثيراً من عبث قوات الاحتلال اليمني التي عمدت إلى تدمير ممتلكاته ونهب ثرواته وتصفية كوادره العسكرية والمدنية ومحاولات تغيير وطمس ملامح الهوية الحضرمية والجنوبية .

وأضاف ” ندعو أبناء حضرموت كافة للتكاتف وعدم الالتفات إلى الأصوات التي تحاول شق الصف الحضرمي والجنوبي.

وخاطب اللواء بن بريك وفد آل كثير بالقول:”على عاتقكم وكل الوجهاء والأعيان والشخصيات القبلية والمجتمعية في وادي حضرموت مسؤولية تحديد موقف واضح وصريح من بعض الشباب الذين للأسف غررت بهم قوى الإرهاب أما بنصحهم للعودة إلى جادة الصواب او تحديد موقف منهم لا لبس فيه، لأنكم أنتم تشكلون حاضنة لكل أبناء الوادي والصحراء الذين سيخوضون معركة الشرف لتطهيره من قوى الإرهاب لأنهم هم الأجدر بحماية الأرض والعرض وحفظ الأمن والاستقرار فيه ” .

وأكد اللواء بن بريك خلال حديثه على توجهات المجلس الانتقالي الجنوبي لتصحيح كافة الاختلالات في العاصمة عدن والجنوب كافة وحضرموت في القلب منها وإن ذلك عهد قطعوه على أنفسهم .

مستعرضاً أهم مضامين بيان هيئة الرئاسة الذي يعتبر خارطة طريق والالويات والمحددات لتحقيق تطلعات شعبنا ، وأن لا مجال للتراجع إلا بتنفيذ كل ما جاء في بنوده .

من جانبه عبر الشيخ علي بن عيظة الكثيري عن تأييده والحاضرين ومن جاؤا نيابة عنهم في مناطقهم لكل مضامين بيان المجلس الانتقالي الصادر في 15 أغسطس 2019م ومباركتهم لكل الانتصارات التي تحققت في العاصمة عدن وكل الخطوات التي تقوم بها قيادة المجلس الانتقالي على الأرض وتفويضها في كل الاجراءات التي تتخذها في سبيل تثبيت الأمن ومحاربة قوى الإرهاب ومليشيات إيران الانقلابية والمُضي قدما لتحقيق الهدف المنشود لكل أبناء الجنوب خاصة في نيل حريته واستقلاله .

مشيراً إلى معاناة أبناء وادي حضرموت والصحراء القابعين تحت ظلم واضطهاد قوى الاحتلال المهيمنة فيه والغياب المتعمد للأمن والاستقرار والذي تركته مسرحاً للعناصر الإرهابية تعبث فيه وتدمر ما تبقى فيه ، بالإضافة إلى عمليات القتل والتصفية للكوادر والقيادات الأمنية والعسكرية والمدنية الحضرمية التي تحدث كل يوم على مرأى ومسمع قوات الاحتلال التي لا تحرك ساكنا، فضلاً عن حرب الخدمات الممنهجة على المواطنين التي تختلقها ما تسمى بحكومة الشرعية الفاشلة . مؤكداً على أن كل أبناء وادي حضرموت والصحراء يتنظرون الفرج بفارغ الصبر وساعة الصفر لتحريرهم من قوى الاحتلال والإرهاب وتسليم الأمن لأبنائه .

حضر اللقاء الأمين العام المساعد لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الأستاذ فضل الجعدي، وعضو هيئة الرئاسة العميد علي الشيبة والدكتور عبدالناصر الوالي، عضوا هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، و المحامي طاهر باعباد، ورئيس القيادة المحلية للمجلس بسيئون.

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق