لقاء موسع لقيادات عسكرية ومدنية في يافع

يافع/صلاح القعشمي

عقد أمس الأحد الموافق ٢١ابريل ٢٠١٩م لقاء موسع لأبناء مديريات يافع (لبعوس يهر المفلحي ) بحضور القائد عبدالعزيز المنصوري ومدير عام مديرية لبعوس عبدالفتاح الصلاحي وقيادات المجالس الانتقالية في الثلاث المديريات واعضاء الجمعية الوطنية ومديري امن لبعوس ويهر ورؤساء المجالس العسكرية والهيئة العسكرية والمقاومة الجنوبية وعدد من القيادات العسكرية في هذه المديريات وجمع من المواطنين.

وتناول الحاضرون عدد من المسائل المتعلقة باخر التطورات على حدود مديرية الحد يافع واعلن الحاضرون حالة الاستنفار القصوى في هذه المديريات ودعم قوات الحزام الامني المرابطة في حدود يافع البيضاء واشادوا بالإجراءات المتخذة من قبل قيادة الحزام الامني والقيادات العسكرية وقيادة مديرية الحد والمرابطين في هذه الجبهة واكد الحاضرون على ان يافع بكافة حدودها ومديرياتها جسد واحد وتقف على قاعدة واحده وهدف واحد وان الدفاع عن حدودها مهمة كل ابناء يافع من كافة المناطق ومن مختلف التوجهات السياسية والاجتماعية واننا جميعا رهن الاشارة للقيادة العسكرية والسياسية للدفاع عن الارض والعرض والكرامة والدين وان يافع لا تعتدي ولن تعتدي ولكنها لن تغفر ولن تسامح لمن تسول له نفسه الاعتداء على اي شبر من حدودها.

واكد الحاضرون على ان حماية يافع لكل ابناء يافع وان حمايتها مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع ابنائها.

واكد الحضور على ان اي تواطئ او خيانة او ارتباط مباشر او غير مباشر بالحوثيون واذنابهم سوى بالفعل او بالمعلومة او اي شكل من اشكال المساندة فيما اذا اثبت تورط اي شخص او جهة في ذلك فان حسابهم عسير ودمهم دم حنش حسب القاعدة المتعارف عليها في كل مراحل وتاريخ يافع.

وخلال هذا اللقاء تم التكليف لوضع غرفة عمليات ترتبط بكل المديريات ويتم تسجيل واعداد الخطط لكيفية التعامل مع المستجدات والاوضاع والدعوة لجميع العسكريين ورجال يافع الى اخذ دورهم في التنظيم والوقوف سند ومدد الى جانب قوات الحزام والمقاومة المرابطة على الحدود.

ودعاء المجتمعون الى التواصل مع كل الجهات التي يهمها امر هذه الجبهة وعلى راسها قيادة التحالف العربي والى ظرورة تلبية متطلبات هذه الجبهة وكلف الحاضرون القيادة العسكرية للتواصل بشان هذا الامر.

واكد اللقاء على عمق العلاقات التاريخية مع رجال البيضاء الشرفاء وانه يحز في النفس ان نرى ما يجري من تامر على تاريخ واصالة ابناء وقبائل البيضاء الشرفاء من خلال تواطئ ضعاف الانفس الذين باعوا انفسهم رخيصة لهذه الفئة الضالة المظلة والباغية داعيين ابناء البيضاء الشجعان الى عدم الرضوخ وحماية ارضهم وعرضهم واستعادة امجاد ابائهم واجدادهم.

وفي نهاية اللقاء اكد الحضور على ان المعنويات عالية والاستعدادات جارية وان السيوف ستظل في اغمادها مالم يتم الاعتداء وان يافع الحصن الذي لن يفل ولن يميل وان ثباتنا بثبات جبالنا وان لا عدوان الا على الظالمين.

 

 

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق