اجتماع موسع لعمال إذاعة وتلفزيون عدن لعودتهم للدوام الرسمي

عـُــقد مساء أمس الثلاثاء لقاء موسع ضم عدداً من عمال إذاعة وتلفزيون عدن والإرسالات الإذاعية والتلفزيونية.

وناقش العمال وضعهم الحالي في ظل إغلاق وسيلتي الإعلام الرسميتين التابعتين للحكومة ألا وهي ( إذاعة وتلفزيون عدن ) اللذين كان لهما الأثر الأكبر في نقل الحقائق ورفع معنويات الشعب ونقل كافة أخبار الحكومة الشرعية خلال حرب 2015م التي شنتها القوات الحوثوعفاشية.

وتسبب إغلاق هاتين الوسيلتين الرسميتين ـ وترك مبنى الإذاعة والتلفزيون مهملا مهجورا ـ في اتلاف كافة الوثائق الأرشيفية النادرة التي يحتفظ بهما كل من الإذاعة والتلفزيون في عدن بينما يتم حاليا منح التصاريح الرسمية لافتتاح الإذاعات القنوات الخاصة.

وطالب منتسبو إذاعة وتلفزيون عدن بضرورة عودتهم للدوام من مقر عملهم المغلق، واتفق المجتمعون على توجيه رسائل للجهات الرسمية للمطالبة بتمكينهم من العودة الى عملهم في مبنى الإذاعة والتلفزيون مع الآليات القانونية والحقوقية لمطلبهم هذا.

ويستعد عمال ومنتسبي إذاعة وتلفزيون عدن لإطلاق حملة إعلامية وجماهيرية ضخمة لمناصرتهم في استرداد حقهم المسلوب في إعادة الدوام الى هذين المرفقين المهمين قبل أن يتم إحالتهما إلى قوة غير عاملة كما حدث في صيف عام 1994م لبعض المرافقة الخدمية في عدن، علما بأن إذاعة وتلفزيون عدن قد عاصرا كل المنعطفات السياسية والحروب السابقة ولم يتم إغلاقهما في أصعب الظروف إلى أن وقعت حرب 2015 حيث تم اسكات صوتهما معا في وقت واحد ولم تعاودا العمل من داخل عدن حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

العربيةEnglishFrançaisEspañol
إغلاق